تخطي إلى المحتوى
عربية

اسواق الاسهم الخليجية تواجه ضغوطا هبوطية متجددة

 اسواق الاسهم الخليجية تواجه ضغوطا هبوطية متجددة

واجهت أسواق الأسهم الخليجية اليوم ضغوطاً هبوطية متجددة، حيث أدى تصاعد التوترات الجيوسياسية إلى حالة من العزوف عن المخاطر في جميع أنحاء المنطقة. وتكافح الآن الأسواق، التي استفادت سابقاً من الدعم الذي وفره موسم أرباح الربع الرابع، في مواجهة المخاوف الجيوسياسية المتصاعدة.

وتراجع سوق الأسهم السعودي اليوم، ليمحو معظم مكاسب الأمس ويدفع المؤشر العام (تاسي) للتراجع قرب مستوى 11,000 نقطة. وكان هذا التراجع واسع النطاق، حيث أثر على معظم القطاعات والأسهم القيادية. وعلى الرغم من استمرار توالي بعض إعلانات أرباح الربع الرابع الإيجابية، إلا أن المشاعر السلبية السائدة وحذر المستثمرين تجاه المخاطر الجيوسياسية يلقيان بظلالهما على هذه النتائج. وفي حين لا يزال السوق يحتفظ بأساسيات متينة، لا سيما داخل القطاع غير النفطي، فإن حدوث انتعاش حقيقي سيعتمد على الأرجح على انحسار هذه الضغوط الخارجية.

وبالمثل، تداولت أسواق الأسهم في دولة الإمارات على انخفاض، حيث أثرت حالة العزوف عن المخاطرة المهيمنة بشكل كبير على الأداء الإقليمي. تراجع سوق دبي المالي، وعلى الرغم من توقعات النمو الاقتصادي القوية في دبي وأساسيات السوق السليمة، تستمر الرياح الجيوسياسية المعاكسة في كبح الزخم اللازم للحفاظ على مسار تصاعدي.

كما شهد سوق أبوظبي للأوراق المالية انخفاضا، ليعكس بذلك المكاسب القوية التي حققها يوم أمس وتراجع عن مستوياته التاريخية المرتفعة. وسجل السوق خسائر واسعة النطاق شملت جميع القطاعات، مدفوعة كلياً بالمشاعر العامة السائدة تجاه العوامل الخارجية. علاوة على ذلك، وفي حين أن التقلبات الحالية والارتفاعات المحتملة في أسعار النفط قد توفر بعض الدعم، إلا أن تأثيرها الإيجابي العام على أداء السوق لا يزال محدوداً في الوقت الحالي.