ارتفع مؤشر الدولار بشكل طفيف يوم الثلاثاء، حيث أدت المخاوف بشأن غياب التقدم في الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران إلى تعزيز الطلب على العملة كملاذ آمن. وبينما لا تزال المفاوضات جارية، فإن التقارير التي تفيد بعدم رضا الرئيس دونالد ترامب عن اقتراح إيران الأخير قد قللت من التوقعات بالتوصل إلى حل قريب، مما أبقى الأسواق في حالة ترقب. وقد يستمر وجود صعوبات إضافية في العملية الدبلوماسية في تعزيز الطلب على الدولار كملاذ آمن.
وفي الوقت ذاته، تساهم الاضطرابات المستمرة في مضيق هرمز في دفع أسعار النفط نحو الارتفاع، مما يغذي المخاوف بشأن التضخم. ونتيجة لذلك، واصلت عوائد سندات الخزانة مكاسبها عبر مختلف الآجال، مع استمرار تحول التوقعات نحو ضيق المساحة المتاحة للاحتياطي الفيدرالي لتبني نهج تيسيري. وفي هذا الصدد، من المتوقع أن تظل أسعار الفائدة دون تغيير لفترة طويلة.
وتتجه الأنظار الآن إلى قرار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق من هذا الأسبوع؛ حيث ستراقب الأسواق تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي بحثاً عن أي تغيير في نبرة الخطاب. بالإضافة إلى ذلك، فإن بيانات سوق العمل وأرقام ثقة المستهلك المقرر صدورها اليوم قد تؤثر أيضاً على العوائد والدولار، وقد تدفعهما للارتفاع إذا أشارت البيانات إلى استمرار المرونة الاقتصادية.