انخفض مؤشر الدولار بشكل طفيف يوم الخميس مع تزايد تسعير الأسواق لاحتمالية توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لإنهاء التوترات الحالية. وقد تحسن التفاؤل بعد أن أكدت طهران أنها تراجع مقترحاً أميركياً، رغم بقاء الخلافات الرئيسية دون حل.
أثرت آفاق تهدئة التصعيد بشكل كبير على أسعار النفط، مما ساعد في تخفيف المخاوف بشأن التضخم التي هيمنت على الأسواق خلال الأسابيع القليلة الماضية. ومع تراجع أسعار الطاقة، انخفضت أيضاً عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل. ومع ذلك، لا يزال من المتوقع أن تحافظ البنوك المركزية على سياسة نقدية حذرة؛ حيث يُتوقع أن تظل أسعار الفائدة في الولايات المتحدة دون تغيير لفترة ممتدة، وهو ما قد يدعم الدولار ويساعد في الحد من الخسائر.
تتجه الأنظار الآن إلى بيانات سوق العمل، مع ترقب صدور طلبات إعانة البطالة الأولية في وقت لاحق اليوم، وذلك قبل تقرير الوظائف غير الزراعية المرتقب يوم الجمعة. قد تؤثر هذه البيانات على التوقعات بشأن مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، وقد تأدي إلى بعض التقلب في أسواق العملات والسندات في حال حدوث أي مفاجأة. وفي الوقت نفسه، قد تضغط التدخلات اليابانية لدعم الين أيضاً على الدولار على المدى القريب.