تعرضت العقود الآجلة للأسهم الأميركية لبعض الضغط يوم الخميس مع تعامل المستثمرين مع التطورات الجيوسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط، وتغير توقعات السياسة النقدية، ومحفزات الشركات الجديدة. ويمكن لآمال إحراز تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران أن تدعم معنويات السوق. ومع ذلك، فإن النمط المتكرر للتصعيد والتهدئة أبقى المستثمرين في حالة حذر، مما قد يطيل أمد حالة عدم اليقين ويحد من الشهية على المخاطر. وفي الوقت نفسه، عزز محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي التوقعات المتشددة، مما قد يدعم عوائد سندات الخزانة عند مستويات مرتفعة ويخلق بيئة أكثر تحدياً لتقييمات الأسهم، لا سيما في القطاعات الحساسة للنمو.
وعلى صعيد الشركات، أعلنت شركة "إنفيديا" عن نتائج أقوى من المتوقع بعد إغلاق يوم الأربعاء، مما ساعد في تخفيف المخاوف المحيطة بزخم الذكاء الاصطناعي إلى حد ما. وسلط الرئيس التنفيذي، جينسن هوانغ، الضوء على توسع قاعدة العملاء وجدد ثقته في أن المنتجات المستقبلية يمكن أن تدعم النمو بما يتجاوز أهداف المبيعات الطموحة للشركة. وفي المدى القريب، من المرجح أن تظل التطورات الجيوسياسية محركا مهيمنا في السوق، حيث يمكن لأي توترات متجددة أن تعكس اتجاه المعنويات بسرعة وتضغط على الأسهم إذا تزايدت المخاوف من التضخم.