استقر الدولار يوم الاثنين، محتفظاً بمستوياته القريبة من أعلى مستوياتها في شهرين بعد مكاسب الأسبوع الماضي الناتجة عن تقرير سوق العمل الأميركي الذي جاء أقوى بكثير من المتوقع. وقد عزز هذا الأخير النظرة عن مرونة سوق العمل. حيث ارتفعت الوظائف غير الزراعية بمقدار 172,000 وظيفة في ايار مايو، متجاوزة التوقعات. ورفعت هذه البيانات التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يتجه نحو تشديد السياسة النقدية في المستقبل القريب وسط مخاطر التضخم الحالية. ونتيجة لذلك، ارتفعت عوائد سندات الخزانة على طول المنحنى. وتستمر سردية "إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول" في تقديم دعم قوي لكل من العوائد والدولار.
وفي الوقت نفسه، تساهم التوترات الجيوسياسية المتزايدة في الشرق الأوسط أيضاً في قوة العملة. ويمكن أن تستمر الأحداث الجارية في المنطقة في تغذية الطلب على الدولار كأصل ملاذ آمن.
وبالتطلع إلى المستقبل، سيوجه المستثمرون اهتمامهم إلى بيانات التضخم المقرر صدورها يوم الأربعاء، والتي قد تصبح محفز رئيسيا لكل من عوائد سندات الخزانة والدولار هذا الأسبوع. وقبل ذلك، قد تؤدي أرقام التوظيف (ADP) أيضاً إلى حدوث تقلبات، مع توفيرها للمحة إضافية عن ظروف سوق العمل.