ظلت أسعار النفط مرتفعة يوم الجمعة، في حين يواصل السوق التعامل مع اضطرابات الإمدادات المستمرة في الشرق الأوسط في ظل التوترات في المنطقة، وإغلاق مضيق هرمز، والضبابية حول المسار الدبلوماسي. وفي هذا الصدد، أدى غياب أي تقدم دبلوماسي ملموس إلى تعزيز المخاوف من أن الاضطرابات في المنطقة قد تستمر لفترة أطول من المتوقع.
وظلت حركة الشحن في الممر المائي مقيدة بشكل عام، رغم حركة محدودة للناقلات. وتسلط الوتيرة الحالية لحركة السفن الضوء على شح السوق الفعلية، مما يحافظ على الضغط على الأسعار والمخزونات. ونتيجة لذلك، قد يشهد السوق عجزاً هذا العام.
وبالتطلع إلى المستقبل، فمن المرجح أن تظل أسواق النفط شديدة الحساسية تجاه التطورات الدبلوماسية والظروف الملاحية في مضيق هرمز. وبينما يمكن لأي اتفاق دبلوماسي جوهري أن يؤدي إلى ضغط نزولي على الأسعار، فمن المتوقع أن تكون استعادة نشاط الشحن الطبيعي وتدفقات الإمدادات تدريجية، مما قد يبقي السوق في حالة شح هيكلي لبعض الوقت.