استقرت أسعار النفط نسبيًا يوم الخميس وظلت ضمن نطاق تماسك، حيث قيم المتداولون المخاطر التي تهدد طرق الإمداد في الشرق الأوسط ومستويات حركة الملاحة البحرية. وقلّت حركة الناقلات عبر مضيق هرمز، لكنها استمرت رغم التوترات والعمليات العسكرية الجارية في المنطقة، مما حد من التأثير على الإمدادات وكبح الارتفاع المحتمل في أسعار النفط الخام. وأظهرت أحدث بيانات معهد البترول الأمريكي (API) وإدارة معلومات الطاقة (EIA) أن المخزونات تراجعت بأقل من المتوقع، مما خفف أيضًا من أي ضغوط صعودية.
ومع ذلك، فإن تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران يستمر في دعم النظرة الصعودية للأسعار. كما أن التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة تدرس حملة أوسع، تشمل احتمال السيطرة على جزيرة خارك، قد زادت من مخاطر الصعود. ومن المرجح أن تظل الأسواق شديدة الحساسية للتطورات الجيوسياسية. وأي أدلة إضافية على استمرار حركة الشحن عبر مضيق هرمز قد تبقي الأسعار تحت السيطرة. ومع ذلك، فإن أي تحرك لإغلاق المضيق تماماً قد يشكل سريعاً ضغطاً شرائياً على الأسعار. وفي المقابل، فإن أي مؤشرات على خفض التصعيد قد تسحب الأسعار نحو الانخفاض.